محمود بن حمزة الكرماني
255
البرهان في متشابه القرآن
والرحمن خبره : في « 1 » الفرقان . [ و ] « 2 » ما لَكُمْ مِنْ دُونِهِ خبره في السجدة وجاز غير ذلك وقد ذكر في موضعه . [ 26 ] سورة الشعراء * قوله تعالى : وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ « 3 » : سبق في الأنبياء . * قوله تعالى : فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ « 4 » : سبق في الأنعام . * قوله تعالى : أَ وَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ « 5 » : سبق في الأنعام . وما يتعلق بقصة موسى وفرعون سبق في الأعراف « 6 » . * قوله تعالى : إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً / وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ . وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ « 7 » . مذكور في ثمانية مواضع : أولها في ذكر النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وإن لم يتقدم ذكره صريحا ، فقد تقدم كناية ووضوحا . [ والأخرى ] « 8 » : في قصة موسى ، ثم إبراهيم ، ثم نوح ، ثم هود ، ثم صالح ، ثم لوط ، ثم شعيب [ عليهم السّلام ] « 9 » . * قوله تعالى : أَ لا تَتَّقُونَ . إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ . فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ . وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ : مذكور في خمسة مواضع « 10 » : في قصة نوح وهود وصالح وشعيب . ثم كرر : فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ في قصة نوح « 11 » وهود « 11 » وصالح « 11 »
--> ( 1 ) كذا في البصائر 1 / 343 . وفي الأصلية : [ وفي ] . ( 2 ) ز . في البصائر 1 / 343 . ( 3 ) سورة الشعراء من الآية الخامسة ، وسبق في سورة الأنبياء ص : 239 . ( 4 ) سورة الشعراء من الآية السادسة . ( 5 ) سورة الشعراء من الآية السابعة . ( 6 ) راجع متشابهات الأنعام والأعراف ص 148 ، ص 177 على التوالي . ( 7 ) هاتان الآيتان ذكرتا في المواضع الآتية : الآيتان : 8 ، 9 وقد جاءتا بعد ذكره صلوات اللّه وسلامه عليه كناية ووضوحا ، فألحقتا به صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، والآيتان : 67 ، 68 عقب قصة موسى عليه السّلام ، والآيتان : 103 ، 104 عقب قصة الخليل إبراهيم عليه السّلام ، والآيتان : 121 ، 122 عقب قصة نوح عليه السّلام . وقال في قصة هود : فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْناهُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ . وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ الآيتان : 139 ، 140 . وقال في قصة صالح : فَأَخَذَهُمُ الْعَذابُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً إلى آخر الآيتين : 158 ، 159 ، والآيتان : 174 ، 175 عقب قصة لوط ، والآيتان : 190 ، 191 عقب قصة شعيب عليهم الصلاة والسّلام . ( 8 ) هذا ما يقتضيه السياق ، وفي الأصلية : [ والثانية ] . ( 9 ) ز . في بعض النسخ . ( 10 ) قوله تعالى : أَ لا تَتَّقُونَ بعض آية ، وما بعده ثلاث آيات تامة تكررت في المواضع الآتية : قصة نوح : 107 - 109 ، هود : 125 - 127 ، صالح : 143 - 145 ، لوط : 162 - 164 ، شعيب : 178 - 180 . ( 11 ) الآيات : 110 ، 131 ، 150 على التوالي .